مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 26 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 612

__________________

أنفسهم ممن قال الله تعالى فيهم :

(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).

ذلك : أن الله سبحانه وتعالى مدح وأثنى على أهل البيت والأولياء في القرآن الكريم ، بقوله تعالى :

(رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ).

ويقول سبحانه :

(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).

ويقول تعالى :

(أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ).

ويقول سبحانه :

(لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ).

ورسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، حث كثيرا على حبهم ، ورغب أكثر في تقديرهم واحترامهم ، كما أنذر ورهب من بغضهم ، وخوف وتوعد من كراهتهم وعدم محبتهم.

وعلى سبيل المثال لا الحصر ، نذكر جملة من الأحاديث الشريفة ، الثابتة الصحيحة ، التي تبين لنا بوضوح واضح ، مكانة آل البيت ، وما لهم من فضل وولاء ، وتقدير واحترام.

أخرج الامام البخاري في صحيحه ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن شريك بسنده ، عن أم سلمة قالت :

في بيتي نزلت :

(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).

وعن أبي بكر رضي‌الله‌عنه فيما أخرجه الامام البخاري قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يا أيها الناس ، ارقبوا محمدا في أهل بيته».

وأخرج الامام مسلم في صحيحه بسنده ، عن عبد الله بن عباس ، رضي‌الله‌عنهما ، أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «يا بني عبد المطلب ، إني سألت الله لكم ثلاثا».

«أن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم».

الصفحة 224 من 612