سمعت محمد بن عبد الله أبي يعقوب ، عن ابن أبي نعم ، قال : كنت عند ابن عمر فأتاه رجل فسأله عن دم البعوض تكون في ثوبه ويصلي فيه. فقال ابن عمر : فمن أنت؟ قال : من أهل العراق. فقال ابن عمر : انظروا هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وسمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول فيه وفي أخيه : هما ريحانتي من الدنيا.
ومنهم الفاضل المعاصر محمد شلبي في كتابه «حياة الامام علي عليهالسلام) (ص 61 ط دار الجيل في بيروت) قال :
عن ابن أبي نعم قال : كنت عند ابن عمر فأتاه رجل فذكر مثل ما تقدم عن التهذيب بعينه.
ومنهم العلامة أحمد بن محمد بن أحمد الخافي الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص 60 نسخة مكتبتنا) قال :
وروى البخاري عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا.
وروى أيضا في ص 97 مثله.
ومنهم العلامة الشيخ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الدمشقي المشتهر بابن عساكر المتوفى 571 في «تاريخ مدينة دمشق» (ج 3 ص 8 والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي في ايرلندة) قال :
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد ، أنبأنا عبد الله بن محمد بن زياد ، أنبأنا محمد بن يحيى ، أنبأنا وهب ابن جرير ، قال أبي أخبرنا ، قال : سمعت محمد بن أبي يعقوب ، عن ابن أبي نعم قال :




