مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 25 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 588

ومنهم العلامة الشيخ ابو حفص عمر بن بدير بن سعيد الموصلي الشافعي المعروف بابن معين في «الجمع بين الصحيحين» (ص 130 والنسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال :

عن عائشة قالت : دعا النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فاطمة في شكواه الذي قبض فيه ، فسارها النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فبكت ، ثم دعاها فسارها فضحكت ، فسألتها عن ذلك ، قالت : سارني النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في المرة الأولى أنه يقبض في وجعه ، وقال : ان جبرئيل كان يعارضه بالقرآن في كل سنة مرة ، وانه عارضه الآن مرتين ، واني أدنى الأجل قد أقترب ، فاتقي الله واصبري ، فانه نعم السلف أنا لك فبكيت ، فلما رأى جزعي سارني الثانية فأخبرني أنى أول أهله فضحكت.

زاد مسلم : فقال : يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو سيدة هذه الأمة فضحكت.

ومنهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه «مسند فاطمة عليها‌السلام» (ص 119 ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال :

عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : مرحبا بابنتي ، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أنه أسر إليها حديثا فبكت ، فقلت لها : استخصك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ثم تبكين. ثم انه أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا اقرب من حزن. فسألتها عما قال فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، حتى إذا قبض النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم سألتها فقالت : انه أسر الي فقال : ان جبرئيل عليه‌السلام

الصفحة 96 من 588