لا نورث ما تركنا صدقة : 8 / 185 (ط. الشعب). وقد سبق بما في معناه.
وقال أيضا في ص 268 :
عن عائشة أن فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم أرسلت الى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، انما يأكل آل محمد صلىاللهعليهوسلم في هذا المال ، واني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأبى أبو بكر أن يدفع الى فاطمة شيئا ، فوجدت (غضبت) فاطمة على أبي بكر في ذلك. قال : فهجرته ، فلم تكلمه حتى توفيت. وعاشت بعد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا ، ولم يؤذن بها ابا بكر ، وصلى عليها علي.
وقال أيضا في ص 270 :
عن عائشة ان فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم سألت ابا بكر بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله مما أفاء الله عليه ، فقال لها ابو بكر : ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة. فغضبت فاطمة وعاشت بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ستة أشهر.
ومنهم العلامة الأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج 7 ص 156 ط بيروت).
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي بحمص ، قال حدثنا عمرو بن




