وابن جرير ، ك ، ض) وروى (ن ه) بعضه.
ومنهم العلامة المولوى الشيخ علاء الدين المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 20 ص 61 ط حيدرآباد).
روى الحديث مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث».
ومنهم العلامة الشيخ زين الدين م حمد بن عبد الرءوف بن على بن زين العابدين المناوى القاهرى الشافعي المتوفى سنة 1031 في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل» (ص 52 ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال :
وروى البخاري في الخمس ، ومسلم في الدعوات ، وغيرهما عن علي : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما زوجه فاطمة بعث معها خميلة ووسادة من آدم وحشوها ليف ورحيين ، ومسقا وجرتين. فقال علي لفاطمة ذات يوم : والله لقد مرت سنون حتى اشتكيت صدري ، وقد جاء الله أباك بسبي ، فاذهبي فاستخدميه. فقالت : والله أنا طحنت حتى مجلت يداي! فأتت النبي ، فقال : ما جاء بك أي بنية؟!.
فساق الحديث مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث».
ثم قال بعد تمام الحديث :
وسرى ذلك الى ذريتهما. ولهذا لما ذهبت عنهم الخلافة الظاهرة لكونها صارت ملكا ، ومن ثم لم تتم للحسنين عوضوا منها بالخلافة الباطنة حتى ذهب كثيرون الى أن قطب الأولياء لا يكون في كل زمن الا منهم.




