مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 25 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 588

الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم من فاطمة ، كانت إذا دخلت قام إليها فقبلها ورحب بها ، وأخذ بيديها وأجلسها في مجلسه ، وكانت هي إذا دخل عليها قامت اليه فقبلته ، وأخذت بيده ، وأجلسته مكانها. فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه ، فأسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت ، فقلت : كنت أحسب لهذه المرأة فضلا على النساء فإذا هي امرأة منهن ، بينما هي تبكي إذ هي تضحك. فلما توفي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم سألتها عن ذلك قالت : أسر لي أنه ميت فبكيت ، ثم أسر الي أني أول أهله لحوقا به فضحكت [رواه ابن حبان].

ومنهم العلامة احمد بن محمد بن احمد الحسيني الحافى في «التبر المذاب» (ص 115) قال :

وروى الأئمة البخاري ومسلم وابو داود والترمذي في مسانيدهم : أن عائشة زوجة النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ولا دلا وهديا برسول الله من فاطمة.

ومنهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء اهل الجنة» (ص 160 ط مكتبة التراث الإسلامي القاهرة) قال :

الزهراء أشدهم شبها برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، تقول أم المؤمنين عائشة : ما رأيت أحدا أشبه كلاما وحديثا برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم من فاطمة كانت إذا دخلت قام إليها فقبلها ورحب بها وأخذ بيديها وأجلسها مجلسه ، وكانت هي إذا دخل عليها قامت اليه فقبلته وأخذت بيده وأجلسته مكانها.

الصفحة 113 من 588