مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 24 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 675

ومنهم الفاضل المعاصر حسن كامل الملطاوى في كتابه «رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في القرآن» (ص 421 ط دار المعارف القاهرة) قال :

قال تعالى في سورة الأحزاب (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ، قال الكلبي : هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة ، وفي هذا أحاديث عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، واحتجوا بقوله تعالى (لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ) بالميم ، ولو كان للنساء خاصة لكان «عنكن» و «يطهركن».

ومنهم العلامة الشيخ محمد نووى الجاوى في «مراح لبيد» (ج 2 ص 183 ط دار الفكر سنة 1398) قال :

(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ) أي عمل الشيطان وما ليس فيه رضا الرحمن كما قاله ابن عباس ، أو الذنب المدنس بعرضكم (أهل البيت) أي يا أهل بيت النبوة ، وأخرج الترمذي حديثا : أنه لما نزلت هذه الآية دعا النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فاطمة وحسنا وحسينا وعليا وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي.

ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد الامين بن محمد المختار الجكنى الشنقيطى في كتابه «اضواء البيان في إيضاح القرآن» (ج 6 ص 579 ط عالم الكتب في بيروت) قال:

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) الآية ، يعنى أنه يذهب الرجس عنهم ، ويطهرهم بما يأمر به من طاعة الله وينهى عنه من معصيته ، لأن من أطاع الله أذهب عنه الرجس وطهره من الذنوب

الصفحة 99 من 675