__________________
صلىاللهعليهوسلم أحب الي من قرابتي.
وقال عمر رضياللهعنه : ان عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة.
ولما فرض للناس قيل له : ابدأ بنفسك ، فأبى وبدأ بالأقرب فالأقرب الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
وصح عن ابن عباس في قوله تعالى (وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً) أنه قال : حفظا بصلاح أبويهما وما ذكر عنهما صلاحا. وروي انه كان بينهما سبعة أو تسعة آباء.
ومن ثم قال جعفر الصادق رضياللهعنه : احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين.
وكان الامام أبو حنيفة رضياللهعنه يعظم أهل البيت ويتقرب بالإنفاق عليهم ، حتى نقل عنه أنه بعث الى بعض المستترين منهم اثني عشر ألف درهم دفعة واحدة. وكان يأمر أصحابه برعاية أحوالهم واقتفاء آثارهم والاهتداء بأنوارهم ، وكان إذا جاءه واحد منهم قدمه بين يديه ومشى خلفه.
ولمبالغة امام الأئمة محمد بن إدريس الشافعي رضياللهعنه صرح بأنه من شيعتهم حتى نسبه الخوارج الى الرفض ، فأجاب عن ذلك بقوله :
يا راكبا قف بالمحصب من منى |
| واهتف بقاعد خيفها والناهض |
سحرا إذا فاض الحجيج الى منى |
| فيضا كملتطم الفرات الفائض |
ان كان رفضا حب آل محمد |
| فليشهد الثقلان اني رافضي |
وقال رضياللهعنه :
قالوا ترفضت ، قلت كلا |
| ما الرفض ديني ولا اعتقادي |
لكن توليت غير شك |
| حب امام وخير هادي |




