__________________
وان كانوا دونه في العمل لتقر به عينه.
وقال صلىاللهعليهوسلم : من أحبني وأحب هذين (يعني الحسن والحسين) وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. وفي رواية : كان معي في الجنة. ومن ثم كانوا أمانا لأهل الأرض.
وشبههم صلىاللهعليهوسلم بسفينة نوح من ركبها نجا ، وبباب حطة من دخله غفر له.
وسماهم كالقرآن ثقلين لعظمهما وكبر شأنهما ، لأن الثقل محركا يطلق لغة على كل شيء نفيس مصون ، إذ هما معدن العلوم الشرعية والأسرار اللدنية ، ولأن العمل بما يتلقى عنهما والعمل بواجب حرمتهما ثقيل ، ومنه قوله تعالى (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً).
وقد حث على التمسك بهم ، وفيه إشارة الى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به الى يوم القيامة ، كما أن الكتاب العزيز كذلك ، وان من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية مقدم على غيره.
أخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : ان الله يقيض في كل رأس مائة سنة رجلا من أهل بيتي يعلم أمتي الدين.
وأخرج ابو اسماعيل العروي من طريق حميد بن زنجويه عن أحمد بن حنبل هذا الحديث مع اختلاف بعض ألفاظه.
4 وجوب محبتهم وتحريم بغضهم وندب توقيرهم وصلتهم ، لا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية ، وقد أكثر السلف من ذلك.
في البخاري عن الصديق رضياللهعنه : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله




