مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 24 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 436 من 675

__________________

جملة أحبابه.

وأما الأحاديث فكثيرة ، ولكن نشير الى ما يهتدى به ذوو القلوب المنيرة ، فمما ورد في فضل النسب والسبب قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببي ونسبي.

وقوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ، ان كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببى ونسبي ، وان رحمي موصولة في الدنيا والآخرة.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ما بال أقوام يؤذوني في نسبي وذوي رحمي ، ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله.

ومما ورد في فضل الرحم ما صح أنه صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : ما بال أقوام يقولون ان رحم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لا ينفع قومه يوم القيامة ، بلى والله ان رحمي موصولة في الدنيا الآخرة ، واني أيها الناس فرط لكم على الحوض.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا ينفع ، بل ينفع حتى يبلغ جا وجكم ، اني لأشفع فأشفع حتى من أشفع له فيشفع ، حتى أن إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ان لله حرمات ثلاثا فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله دينه ولا دنياه : حرمة الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي.

وفي فضل القرابة قال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي ، من آذى قرابتي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله تعالى.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم : من أحب الله أحب القرآن ، ومن أحب القرآن

الصفحة 436 من 675