وفيه أحاديث :
منها
حديث الامام الحسن عليهالسلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص 6) قال :
رواه الامام احمد وابن حبان هما يرفعه بسنده عن الحسن بن علي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : انا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.
__________________
بأنه لو كان كذلك لغير صفة الصلاة عليه بعد أن علم أنه افضل.
الثاني : أنه قال ذلك تواضعا وشرع لأمته ذلك ليكتسبوا بذلك الفضيلة.
الثالث : ان التشبيه انما هو لأصل الصلاة بأصل الصلاة ، لا للقدر بالقدر ، فهو كقوله تعالى (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ) ، وقوله «كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم» ، فان المختار فيه أن المراد أصل الصيام لا وقته وعينه ، وهو كقول القائل أحسن الى ولدك كما أحسنت الى فلان ويريد بذلك أصل الإحسان لا قدره ، ومنه قوله تعالى (أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ). ورجح هذا الجواب القرطبي في المفهم ، فقولهم : كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم ، معناه أنه تقدمت منك الصلاة على ابراهيم وعلى آل ابراهيم ، فنسأل منك الصلاة على محمد وعلى آل محمد صلىاللهعليهوسلم بطريق الأولى ، لأن الذي يثبت للفاضل يثبت للأفضل بطريق الأولى إلخ.




