__________________
وغارت عيناها فساءه ذلك ، فنزل جبرائيل عليهالسلام وقال : خذها يا محمد هنأك الله في اهل بيتك ، فأقرأه السورة.
قالوا : هذا بيت الوصي كما يراه الله والنبي ، ولا إخال ان بيتا في الإسلام حوى من المجد والعظمة ما حواه بيت الامام ، وحسبه عزا وفخرا أن يكون آل هذا البيت أهلا للرسول ليس له آل غيرهم ، فقد كانت زوجاته في بيته ولكن لم يكن من أهله كما عرفت ، ولذلك كان صلىاللهعليهوسلم وآله إذا غزا أو سافر بدأ بالمسجد أولا ثم أتى بيت علي ثانيا ثم انقلب بعد الى زوجاته.
فسلام على محمد في الليل والنهار ، وسلام على آل البيت الأطهار.




