الآية الخامسة
قوله تعالى (إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) (سورة الفتح : 8 و 9)
في أن توقير الذرية توقير النبي صلىاللهعليهوسلم.
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة الشيخ ابو عبد الله محمد بن المدني جنون المغربي الفاسى المالكي المتوفى بعد سنة 1278 في كتابه «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص 7 ط المطبعة الفاسية) قال :
وقال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) ومن توقيره صلىاللهعليهوسلم وبره توقير ذريته وبرهم ، كما قال عياض وغيره.




