مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 24 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 675

حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ).

القربى كما قال ابن حجر وغيره مصدر كالزلفى والبشرى بمعنى القرابة ، ومعنى الآية ان الله تعالى أمر النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم أن يخير قومه أنه لا يسألهم على الدعاء الى الله والدلالة على الهدى مالا ولا نفعا ، فان أجره على الله الا المودة في القربى فاني أطلبها منكم لا طلبا للأجر ، ولكن أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ، فان ترك المودة فيهم قطيعة رحم واثم كبير ، والمودة في القرابة صلة رحم ، ورحمه صلى‌الله‌عليه‌وسلم أعظم الأرحام وأحقها بالمودة والصلة ، وليس هناك من أجر بل تشريع من الله ، فالاستثناء هنا منقطع ، ولا حاجة بنا الى زيادة بيان بعد اتفاق أهل السنة والجماعة على ما تقدم.

وقال أيضا في ص 221 :

قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ان الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، واني سائلكم غدا عنهم.

ومنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص 119 والنسخة مصورة من مكتبة السيد الاشكورى) قال :

قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ان الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، واني أسألكم غدا عنهم ، وقد جاءت الوصية الصريحة بهم في عدة مواضع.

وقال أيضا في ص 125 :

عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ان الله عزوجل جعل أجري عليكم المودة في القربى ، وانى سائلكم غدا عنها.

قال في الهامش : رواه الملا في سيرته ، قال المحب الطبري : ان رسول الله

الصفحة 122 من 675