مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 24 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 675

فقال ابن عباس او العباس شك الراوي : لنا الفضل عليكم ، فبلغ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأتاهم في مجالسهم فقال : ألم تكونوا اذلة فأعزكم الله بى؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال : ألم تكونوا اضلالا فهداكم الله بى؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال : أفلا تجيبوني؟ قالوا : ما نقول يا رسول الله؟ قال : ألا تقولون ألم يخرجك قومك فآويناك؟ ألم يكذبوك فصدقاك؟ ألم يخذلوك فنصرناك؟ فما زال يقول حتى جثوا على الركب وقالوا : أموالنا وما في أيدينا لله ولرسوله. قال : فنزلت (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).

وقال أيضا في ص 11 :

عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي‌الله‌عنهما قال : لما نزلت (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قالوا : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال : علي وفاطمة وأبناؤهما. والدليل على هذا ما روي عن علي بن ابى طالب عليه‌السلام قال : شكوت رسول الله «ص» حسد الناس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة : أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذرياتنا خلف أزواجنا ، وشيعتنا من وراثنا.

وقال أيضا :

وروى طاوس والشعبي والوالبي والعوفي عن ابن عباس رضي‌الله‌عنهما قال : لم يكن بطن من بطون قريش الا وبين رسول الله «ص» وبينهم قرابة ، فلما كذبوه وأبوا أن يبايعوه أنزل الله تعالى عليه (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).

الصفحة 111 من 675