مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 23 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 493 من 668

عليه وسلم ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة ، وقال لفاطمة اركبي ، وأمر سلمان أن يقودها والنبي يسوقها ، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وجبة ، وإذا هو جبرئيل في سبعين ألفا ، فقال النبي : فبم اهبطتم الى الأرض. قالوا : جئنا لنزف فاطمة الى زوجها علي بن ابى طالب ، فكبر جبرئيل وكبر ميكائيل وكبرت الملائكة صلى الله عليهم ، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة.

رواه الامام الحافظ الخطيب البغدادي بإسناده.

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : لما كانت الليلة التي زفت فيها فاطمة الى علي عليهما‌السلام كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلم أمامهما وجبرئيل عن يمينهما وميكائيل عن يسارهما وسبعون ألف ملك من خلفهما ، يسبحون الله عزوجل ويقدسونه حتى طلع الفجر.

رواه الطبري وقال : خرجه الحافظ ابو القاسم الدمشقي ، ورواه الصالحاني وعنده «أمامها» عوض قدامها و «وراءها» بدل خلفها.

وقال أيضا في ص 339 :

وعن الامام ابى حنيفة الكوفي بمكة وقد كلله الطالبيون قياما وقعودا ، قال : أخبرنا ابو الزبير ، عن جابر رضي الله تعالى عنه قال : هبط على النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يعنى ملكا فقال : ما اسمك؟ فقال : انا محمود. قال : حدثني محمود فبم هبطت؟ قال : لتزوج النور من النور. فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : فما النور من النور؟ قال : تزوج فاطمة من علي ، وهذا جبرئيل عليه‌السلام يقفو أثري مع عشر بن فوجا من الملائكة عليهم‌السلام ، قد أوحى الله تعالى الى شجر الجنان ان يحملن الحلي والحلل وأن تنثر ذلك على الملائكة ، فأوحى الله تعالى وقد أخذت محاسنهن يتوقفن للنثار. قال : فاجتمعت الملائكة وخطب النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم

الصفحة 493 من 668