مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 23 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 668

جبريل فقال : ان الجنة تشتاق الى ثلاثة من أصحابك ، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله ، فهل لك أن تدخل فتسأله؟ فقال : اني أخاف أن اسأله فلا أكون منهم فيشمت بي قومي ، ثم أتى عمر بن الخطاب رضي‌الله‌عنه فقال له مثل قول أبي بكر ، فلقي عليا رضي‌الله‌عنه فقال له علي : نعم أنا أسأله ، فان أكن منهم فأحمد الله ، وان لم أكن منهم حمدت الله ، فدخل على نبى الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : ان أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وأن جبريل أتاك فقال : ان الجنة تشتاق الى ثلاثة من أصحابك. فقال : فمن هم يا نبى الله؟ قال : أنت منهم يا علي ، وعمار بن ياسر ، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها ، وسلمان وهو منا أهل البيت ، وهو ناصح فاتخذه لنفسك.

ومنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه «مسند على بن ابى طالب» (ج 1 ص 307 ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال :

عن علي رضي‌الله‌عنه قال : اتى جبرئيل النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا محمد ان الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحببهم ، علي بن ابى طالب وابو ذر والمقداد.

قال : وأتا جبرئيل فقال : يا محمد ان الجنة تشتاق الى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار ، فأراد أن يسأل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عنهم فهابه ، فخرج فلقي ابا بكر فقال : يا ابا بكر اني كنت عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم آنفا فأتاه جبرئيل فقال : ان الجنة تشتاق الى ثلاثة من أصحابك ، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله ، فهل لك أن تدخل فتسأله؟ فقال : اني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فيشمت بى قومي ، ثم أتى

الصفحة 37 من 668