ومنهم العلامة المعاصر الشيخ محمد عفيف الزعبى كان حيا سنة 1396 في «مختصر سيرة ابن هشام» (ص 96 ط بيروت سنة 1402) قال :
قال ابن إسحاق : ولم يعلم فيما بلغني بخروج رسول الله صلىاللهعليهوسلم أحد حين خرج الا علي بن أبي طالب وابو بكر الصديق وآل ابى بكر ، أما علي فان رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيما بلغني أخبره بخروجه ، وأمره أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم الودائع التي كانت عنده للناس ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه الا وضعه عنده ، لما يعلم من صدقه وأمانته.
وقال أيضا في ص 102 :
وأقام علي بن ابى طالب عليهالسلام بمكة ثلاث ليالي وأيامها ، حتى أدى عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله صلىاللهعليهوسلم فنزل معه على كلثوم بن هدم. فأقام رسول الله صلىاللهعليهوسلم بقباء في بنى عمرو بن عوف يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس وأسس مسجده.
ومنهم الفاضل المعاصر عبد السلام هارون في كتابه «تهذيب سيرة ابن هشام» (ص 119 ط بيروت سنة 1406) قال :
وأقام علي بن أبى طالب عليهالسلام بمكة ثلاث ليال وأيامها ، حتى أدى عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ




