مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 23 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 287 من 668

حديثا سمعته من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، سمعته يقول لتقاتلنه وأنت له ظالم. قال : وللقتال جئت؟ انما جئت تصلح بين الناس ويصلح الله بك هذا الأمر. قال : لقد حلفت أن لا أقاتله. قال: فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس. فأعتق غلامه ووقف ، فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه (ه ق في الدلائل ، كر).

وقالا أيضا في ج 5 ص 77 :

عن ابن عباس رضي‌الله‌عنه قال : قال علي للزبير رضي‌الله‌عنهما : نشدتك بالله هل تعلم أني كنت أنا وأنت في سقيفة بنى فلان تعالجني وأعالجك. فمر بي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال لي : كأنك تحبه. قلت : وما يمنعني؟ قال : أما انه ليقاتلنك وهو الظالم؟ قال الزبير : اللهم نعم ، ذكرتني ما قد نسيت ، فولى راجعا (كر).

عن أم راشد قالت : سمعت طلحة والزبير رضي‌الله‌عنهما يقول أحدهما لصاحبه : بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا. فقلت لعلي رضي‌الله‌عنه ، فقال علي : «من نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما» (ش).

عن ابن جرير المازني قال : شهدت عليا والزبير حين توافقا ، فقال له علي رضي‌الله‌عنه : يا زبير أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : انك تقاتل عليا وأنت ظالم له؟ قال : نعم ، ولم أذكر ذاك الا في مقامي هذا ، ثم انصرف (ع ، عق ، ق في الدلائل ، كر).

وقالا أيضا :

عن الأسود بن قيس قال : حدثني من رأى الزبير يوم الجمل فنوه علي يا ابا عبد الله ، فأقبل حتى التفت أعناق دوابهما ، فقال له علي رضي‌الله‌عنه : أتذكر

الصفحة 287 من 668