مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 23 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 668

ليقاتلنك وهو الظالم. قال الزبير : اللهم نعم ذكرتني ما قد نسيت ، فولى راجعا (كر).

وقالا أيضا في ص 736 :

عن عبد السلام رجل من حية قال : خلا علي بالزبير رضي‌الله‌عنه يوم الجمل ، فقال : أنشدك الله كيف سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول وأنت لاوي يدي في سقيفة بني ساعدة : لتقاتلنه وأنت له ظالم ثم ينصرن عليك. فقال : قد سمعت ، لا جرم لا أقاتلك.

وقالا أيضا في ج 5 ص 74 :

عن قتادة قال : لما ولي الزبير يوم الجمل بلغ عليا فقال : لو كان ابن صفية يعلم أنه على الحق ما ولي ، وذلك أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم لقيهما في سقيفة بنى ساعدة فقال : أتحبه يا زبير؟ قال : وما يمنعني؟ قال : فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له؟ قال : فيرون أنه انما ولى لذلك (ق في الدلائل).

عن ابى الأسود الدؤلي قال : لما دنا علي رضي‌الله‌عنه وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض ، خرج علي وهو على بغلة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فنادى : ادعوا لي الزبير بن العوام. فدعي له الزبير رضي‌الله‌عنه ، فأقبل فقال علي : يا زبير نشدتك بالله أتذكر يوم مر بك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ونحن في مكان كذا وكذا ، فقال : يا زبير أتحب عليا؟ فقلت : ألا أحب ابن خالي وابن عمتي وعلى ديني؟ فقال : يا علي أتحبه؟ فقلت : يا رسول الله ألا أحب ابن عمتي وعلى ديني؟ فقال : يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له. قال : بلى والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ثم ذكرته الآن ، والله لا أقاتلك. فرجع الزبير ، فقال له ابنه عبد الله : ما لك؟ فقال : ذكرني علي

الصفحة 286 من 668