مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 23 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 285 من 668

كان ابن صفية يعلم أنه على الحق ما ولي ، وذلك أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم لقيهما في سقيفة بنى ساعدة فقال : أتحبه يا زبير؟ قال : وما يمنعني؟ قال : فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له؟ قال : فيرون أنه أنما ولي لذلك (ق في الدلائل).

عن أبي الأسود الدؤلي قال : لما دنا علي رضي‌الله‌عنه وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض ، خرج علي رضي‌الله‌عنه وهو على بغلة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فنادى : ادعوا لي الزبير بن العوام. فدعى له الزبير فأقبل ، فقال علي رضي‌الله‌عنه : يا زبير نشدتك بالله أتذكر يوم مر بك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ونحن في مكان كذا وكذا فقال : يا زبير أتحب عليا؟ فقلت : ألا أحب ابن خالي وابن عمتي وعلى ديني؟ فقال : يا علي أتحبه؟ فقلت : يا رسول الله ألا أحب ابن عمتي وعلى ديني؟ فقال : يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له. قال : بلى والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ثم ذكرته الآن ، والله لا أقاتلك! فرجع الزبير ، فقال له ابنه عبد الله : ما لك؟ فقال : ذكرني علي حديثا سمعته من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم سمعته يقول : لتقاتلنه وأنت له ظالم. قال : وللقتال جئت؟ انما جئت تصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر. قال : لقد حلفت أن لا أقاتله. قال : فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس ، فأعتق غلامه ووقف ، فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه (ه ق في الدلائل ، كر).

وقالا أيضا في ص 311 :

عن ابن عباس رضي‌الله‌عنه قال : قال علي للزبير رضي‌الله‌عنهما : نشدتك بالله هل تعلم أني كنت أنا وأنت في سقيفة بنى فلان تعالجني وأعالجك ، فمر بي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال لي : كأنك تحبه. قلت : وما يمنعني؟ قال : أما انه

الصفحة 285 من 668