__________________
فلذلك يقول «عند محل آل الخزرج».
ومناة هذه التي ذكرها الله عزوجل فقال (وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى) ، وكانت لهذيل وخزاعة ، وكانت قريش وجميع العرب تعظمه ، فلم يزل على ذلك حتى خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم في المدينة سنة ثمان من الهجرة وهو عام فتح الله عليه ، فلما سار في المدينة أربع ليال أو خمس ليال بعث عليا إليها فهدمها وأخذ ما كان لها ، فأقبل به الى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فكان مما أخذ سيفان كان الحارث بن شمر الغساني ملك غسان أهداهما لها ، أحدهما يسمى مخذما والآخر رسوبا ، وهما سيفا الحارث اللذان ذكرهما علقمة في شعره فقال :
مظاهر سربالى حديد عليهما |
| عقيلا سيوف مخذم ورسوب |
فوهبهما النبي صلىاللهعليهوسلم لعلي رضياللهعنه ، فيقال : ان ذا الفقار سيف على أحدهما.
ويقال : ان عليا وجد هذين السيفين في «الفلس» ، وهو صنم طي حيث بعثه النبي صلىاللهعليهوسلم فهدمه.




