مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 23 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 239 من 668

ابن عبدة في شعره فقال :

مظاهر سربالى حديد عليهما  

 

عقيلا سيوف مخذم ورسوب  

فوهبهما النبي «ص» لعلي «رض» ، فأحدهما يقال له ذو الفقار سيف الامام علي. ويقال ان عليا وجد هذين السيفين في الفلس ، وهو صنم طىء حيث بعثه رسول الله «ص» فهدمه. وقد جرى ذكر ذلك في «الفلس» على وجهه.

__________________

«الأصنام» ص 13 ط الدار القومية للطباعة والنشر في القاهرة :

فكان أقدمها أي الأصنام كلها مناة ، وقد كانت العرب تسمى «عبد مناة» و «زيد مناة» ، وكان منصوبا على ساحل البحر في ناحية المشلل بقديد بين المدينة ومكة ، وكانت العرب جميعا تعظمه وتذبح حوله ، وكانت الأوس والخزرج ومن ينزل المدينة ومكة وما قارب من المواضع يعظمونه ويذبحون له ويهدون له.

وكان أولاد معد على بقية دين اسماعيل عليه‌السلام ، وكانت ربيعة ومضر على بقية من دينه ، ولم يكن أحد أشد إعظاما له في الأوس والخزرج.

قال ابو المنذر هشام بن محمد :

وحدثنا رجل من قريش عن ابى عبيدة بن عبد الله بن ابى عبيدة بن عمار بن ياسر وكان أعلم الناس بالأوس والخزرج قال : كانت الأوس والخزرج ومن يأخذ بأخذهم من عرب أهل يثرب وغيرها ، فكانوا يحجون فيقفون مع الناس المواقف كلها ولا يحلقون رءوسهم ، فإذا نفروا أتوه فحلقوا رءوسهم عنده وأقاموا عنده لا يرون لحجهم تماما الا بذلك ، فلا عظام الأوس والخزرج يقول عبد العزى بن وديعة المزني أو غيره من العرب :

اني حلفت يمين صدق برة  

 

بمناة عند محل آل الخزرج  

وكانت العرب جميعا في الجاهلية يسمون الأوس والخزرج جميعا «الخزرج»

الصفحة 239 من 668