كما قاتلت على تنزيله.
ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلىاللهعليهوآله» (ص 197 ط القاهرة سنة 1399) قال :
عن ابى سعيد الخدري قال : كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم فخرج علينا من بعض بيوت نسائه ، قال : فقمنا معه فانقطعت نعله ، فتخلف عليها علي يخصفها ، فمضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ومضينا معه ، ثم قام ينتظره وقمنا معه ، فقال : ان منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فاستشرفنا وفينا ابو بكر وعمر ، فقال : لا ولكنه خاصف النعل ، قال : فجئنا نبشره ، قال : وكأنه قد سمعه.




