مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 23 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 127 من 668

ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار. فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ساعة فقال : أين علي؟ فقالوا : هو أرمد. قال : أدعوه لي ، فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء ، فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فيهم حدثا أو في ، حتى أتيتها فقاتلتهم ، فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب ، فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله.

وقال أيضا في ص 181 :

عن علي : ما رمدت ولا صدعت منذ دفع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الي الراية يوم خيبر(ق في الدلائل).

[عن علي] ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وجهي وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية(ش ، ومسدد ، وابن جرير وصححه ، ع ، ض).

ومنهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة 748 في «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والاعلام» (ج 2 ص 407 ط بيروت سنة 1407) قال :

وقال يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم ، أخبرنى سهل بن سعد أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، كلهم يرجو أن

الصفحة 127 من 668