وكذا ، فظن رسول الله أن عمه خاذله ، فقال رسول الله : يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي ما تركت هذا الأمر. ثم استعبر رسول الله فبكى وقام فولى ، فناداه أبو طالب : أقبل يا ابن أخي ، وقل ما أحببت فوالله لا أسلمك لشيء أيدا. فأخذت كل قبيلة تعذب من أسلم منها ومنع الله رسوله بعمه أبي طالب.




