مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 22 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 663 من 668

بالمؤمنين حتى فتح الله عليه ، ونصر المؤمنين على اليهود.

هذه فضيلة ولنعم هي.

ومنهم العلامة المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائرى المكي في «تحذير العبقري من محاضرات الخضرى» (ج 1 ص 234 ط بيروت دار الكتب العلمية) قال :

الثانية : في البخاري أيضا والطبراني ومسند ابن أبى شيبة وكتب السير عن سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه : كان علي بن أبى طالب تخلف عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في خيبر ، وكان أرمد شديد الرمد ، فقال : أنا أتخلف عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فلحق ، فلما بتنا الليلة التي فتحت خيبر في صبيحتها قال عليه الصلاة والسلام : لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله تعالى ورسوله ويحب الله ورسوله ليس بفرار لا يرجع حتى يفتح الله له ، وكان عليه‌السلام دفع أول يوم اللواء لأبى بكر رضي الله تعالى عنه فقاتل به قتالا شديدا فرجع ولم يفتح له ، وفي اليوم الثاني دفعه لعمر رضي الله تعالى عنه فقاتل به قتالا شديدا فرجع ولم يفتح له ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا : يا رسول الله هو يشتكي عينيه. قال : فأرسلوا اليه ، فأتي به فبصق صلى‌الله‌عليه‌وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كان لم يكن به وجع فأعطاه الراية ، فقال علي : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم الى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم. زاد مسلم من حديث سلمة بن الأكوع قال : وخرج مرحب اليهودي فقال :

الصفحة 663 من 668