مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 22 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 645 من 668

يا رسول الله ما يبصر. قال : ائتوني به ، فلما أتى به فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : أدن مني ، فدنا منه فتفل في عينيه ومسحها بيده ، فقام علي من بين يديه كأنه لم يرمد(قط ، خط في رواة مالك ، كر).

وقالا أيضا في ج 4 ص 233 :

عن بريدة قال : لما كان يوم خيبر أخذ اللواء ابو بكر فرجع ولم يفتح له ، فلما كان من الغد أخذ عمر رضي‌الله‌عنه ولم يفتح له ، وقتل ابن مسلمة ورجع الناس ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : لأدفعن لوائي هذا الى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، لن يرجع حتى يفتح عليه. فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا ، فصلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائما ، فما منا من رجل له منزلة من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل ، حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه ، فدعا علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه وهو يشتكى عينيه ، فمسحها ثم دفع اليه اللواء ففتح له (ابن جرير).

عن بريدة قال : لما نزل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر ، فقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، فبعث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عمر بن الخطاب رضي‌الله‌عنه بالناس ، فلقي أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه ، فرجعوا الى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر رضي‌الله‌عنهما. فدعا عليا رضي‌الله‌عنه وهو يومئذ أرمد ، فتفل في عينه وأعطاه اللواء ، فانطلق بالناس ، فلقى أهل خيبر ولقى مرحبا الخيبري ، فإذا هو يرتجز ويقول:

قد علمت خيبر أني مرحب  

 

شاكي السلاح بطل مجرب  

الصفحة 645 من 668