مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 22 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 538 من 668

ومنهم العلامة احمد بن محمد الخافى الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص 37 نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال :

وروى أبو إسحاق الثعلبي في تفسير القرآن : لما أنزل (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) بعد انصرافه عليه‌السلام من غزاة حنين جعل يكثر من «سبحان الله ، استغفر الله» ، ثم قال : يا علي انه قد جاء ما وعدت به ، جاء الفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا ، وانه ليس أحد أحق منك بمقامي ، لقدمك في الإسلام وقربك مني وصهرك وعندك سيدة نساء العالمين ، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب عندي حين نزل القرآن ، فأنا حريص على أن أراعي ذلك لولده.

ومنهم العلامة الشيخ احمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج 1 ص 653 ط دمشق) قال :

أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا الحسن بن علي الوراق ، نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك النفاط بالبصرة ، نا محمد بن يحيى القطعي ، نا عمر بن علي ، عن هشام بن القاسم ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي ، عن حذيفة ، قال : دخلت على النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في مرضه الذي قبض فيه ، قال : فرأيته يهم بالتحامل فلا يقدر عليه ، وعلي بعيد عنه. قال : قلت يا رسول الله ألا أدنو منك فأساندك فان عليا قد ساهرك في ليلتك؟ قال : هو أولى بذلك. قال : فدنا علي فسانده ، فسمعته يقول : من ختم له بلا اله الا الله محتسبا على الله دخل الجنة.

الصفحة 538 من 668