عن علي رضياللهعنه قال : (لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلىاللهعليهوسلم ، دعا النبي صلىاللهعليهوسلم أبا بكر ، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : أدرك ابا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فأذهب الى أهل مكة ، فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ، ورجع ابو بكر الى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا رسول الله نزل في شيء؟ قال : لا ولكن جبريل جاءني ، فقال : لن يؤدى عنك الا أنت او رجل منك). (عم وابو الشيخ وابن مردويه).
عن أنس رضياللهعنه أن النبي صلىاللهعليهوسلم بعث ببراءة مع أبي بكر الى مكة ، فدعاه فبعث عليا ، فقال : (لا يبلغها الا رجل من أهل بيتي). (ش).
وقالا ايضا في ج 3 ص 485
عن أبي بكر رضياللهعنه : (أن النبي صلىاللهعليهوسلم بعثه ببراءة الى أهل مكة ان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا تدخل الجنة الا نفس مسلمة ، من كان بينه وبين رسول الله صلىاللهعليهوسلم عهد فأجله الى مدته ، والله بريء من المشركين ورسوله ، فسار بها ثلاثا ، ثم قال لعلي : الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت ، ففعل ، فلما قدم أبو بكر بكى ، فقال : يا رسول الله! حدث في شيء؟ قال : ما حدث فيك الا خير ، ولكني أمرت ان لا يبلغه الا أنا أو رجل مني). (حم ، وابن خزيمة وأبو عوانة قط في الأفراد).
وقالا أيضا في ص 486 :
عن علي رضياللهعنه قال : (لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلىاللهعليهوسلم ، دعا النبي صلىاللهعليهوسلم ابا بكر رضياللهعنه ، فبعثه بها ليقرأها على اهل مكة ، ثم دعاني النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : أدرك ابا بكر فحيثما




