مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 22 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 303 من 668

عليه وسلم قال : أعطيت في علي خمسا هن أحب الي من الدنيا وما فيها : أما الواحدة فهو كاب بين يدي الله عزوجل حتى يفرغ من حساب الخلائق ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده آدم ومن ولده تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي الى ربى ، وأما الخامسة فاني لست أخشى عليه أن يعود كافرا بعد ايمان ولا زانيا بعد إحصان.

الحديث السادس والعشرون

«علي مولى كل مؤمن ، وهو من النبي ، يقاتل على التأويل ، بمنزلة هارون من موسى ، والنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه ، وعلي عليه‌السلام العروة الوثقى ، مبين ما اشتبه بعد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وهو الامام وولى كل مؤمن بعد النبي ، وهو آخذ بالسنة ، ذاب البدع عن الملة ، وهو مع النبي في الجنة ، وهو اول من يدخلها مع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص 690 نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال :

قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم لعلي : أنت مني وأنا منك ، وأنت تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وأنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك ، وأنت العروة الوثقى ، وأنت تبين ما اشتبه عليهم من بعدي ، وأنت الامام وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ، وأنت الذي أنزل الله فيه (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) ، وأنت الآخذ بسنتي

الصفحة 303 من 668