مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 22 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 184 من 668

ما الذي أبطأ بك يا علي؟ قال : يا رسول الله جئت لأدخل فحجبني أنس. قال : يا أنس لم حجبته؟ قال : يا رسول الله لما سمعت الدعوة أحببت أن يجيء رجل من قومي فتكون له. فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : لا يضر الرجل محبة قومه ما لم يبغض سواهم (كر).

وقالا أيضا في ص 79 :

عن الزهري ، عن انس رضي‌الله‌عنه قال : كنت جالسا على باب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فأتته أم أيمن بطير أهدي لها من الليل ، فأكل منه ثم أعطاني فضلة ، فجئت حتى انتهيت بفضل ذلك ، فقال : اللهم أطلع أحب خلقك إليك ، فوقفت على الباب وأنا أقول : اللهم أطلع رجلا من الأنصار ، فوالله اني لم أقف إذ طلع علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه ، فقلت : هذا علي بن أبي طالب قد أتى الباب ، فقال : اللهم أدخله ، الحمد لله الذي أطلع أحب خلقه الي ، أدن فكل معى (ابن النجار).

ومنهم العلامة ابو حفص عمر بن محمد بن الخضر الملا الموصلي المتوفى سنة 570 في «الوسيلة» (ص 160 ط حيدرآباد الدكن) قال :

عن أنس بن مالك رضي‌الله‌عنه قال : اهدي لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم طير ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معى ، فجاء علي رضي‌الله‌عنه يستأذن قال أنس : وأحببت أن يكون من الأنصار فقلت لعلي : ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم على الحاجة مشغول ، فانصرف علي ، ثم قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي. فجاء علي رضي‌الله‌عنه ، فقلت : ان رسول الله على الحاجة ، فرجع ، وقال رسول الله صلى الله عليه

الصفحة 184 من 668