مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 22 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 107 من 668

__________________

ان الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا.

ودر روضة الأحباب .... چون آن حضرت به منزل غدير كه از نواحى جحفه است رسيد نماز پيشين را در اول وقت گذارد وبعد از آن رو بسوى ياران كرد وفرمود : ا لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ يعنى آيا نيستم من أولى به مؤمنان از نفسهاى ايشان.

(به) روايتى آنكه فرمود : گويا مرا به عالم بقا خواندند ومن أجابت نمودم بدانيد كه من در ميان شما دو امر عظيم ميگذارم ويكى از ديگر بزرگتر است ، قرآن وأهل بيت من ، ببينيد واحتياط كنيد بعد از من كه با آن دو أمر چگونه سلوك خواهيد نمود ورعايت حقوق آن به چه كيفيت خواهيد كرد وآن دو امر از يكديگر جدا نخواهند شد تا در لب حوض كوثر بمن رسند ، آنگاه فرمود : وبدرستيكه خداى تعالى مولاي من است ومن مولاي جميع مؤمنانم ، بعد از آن دست على را گرفت وفرمود : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه واخذل من خذله وانصر من نصره وأدر الحق معه حيث دار.

وفي أسباب النزول للواحدي والدر المنثور للسيوطي وفتح القدير للشوكاني عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) على رسول الله (ص) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه.

وفي حديث نقله العيني في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري معناه : بلغ ما أنزل إليك في فضل علي بن أبي طالب ، فلما نزلت هذه الآية أخذ بيد علي وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه.

وفي تفسير غرائب القرآن للنيشابوري ان هذه الآية (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما

الصفحة 107 من 668