قبل طلوع الشمس ، فلما أن جاء عرفنا أن له حاجة ، فخرجنا من البيت وكنا عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم يومئذ في بيت عائشة وكنت في آخر من خرج من البيت ، ثم جلست من وراء الباب فكنت أدناهم الى الباب ، فأكب عليه علي رضي الله تعالى عنه ، فكان آخر الناس به عهدا ، فجعل يساره ويناجيه.




