مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 21 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 628 من 688

للحج أي حجة الوداع .

والذي في البخاري : لما قدم علي كرم الله وجهه قال له النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : بما أهللت يا علي؟ قال : بما أهل به النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال : فاهدوا مكث حراما ، وكان علي كرم الله وجهه تعجل الى رسول الله وخلف على الجيش والخمس أبا رافع ، وكان في الخمس من ثياب اليمن أحمال معكومة ونعم وشاة مما غنموا ، فسأل الجيش أبا رافع أن يكسوهم ، فكسا كل رجل منهم حلة من الخمس ، فلما دنا القوم من مكة خرج علي كرم الله وجهه يتلقاهم فإذا عليهم الحلل ، فقال لأبي رافع : ويلك ما هذا؟ قال : كسوت القوم ليتجملوا إذا قدموا في الناس. قال : ويلك انزع قبل أن تنتهي به الى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. فانتزع الحلل وردها في البز ، فاشتكى الناس عليا عليه‌السلام فقال صلى‌الله‌عليه‌وسلم لعلي : ما لأصحابك يشكونك؟ قال : قسمت عليهم ما غنموا وحبست الخمس حتى يقدم عليك فترى فيه رأيك. فقام رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في القوم خطيبا على ماء بقرب المدينة يدعى بغدير خم سيأتي في الخاتمة من عدة روايات.

ومنها

حديث بريدة

رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم :

الصفحة 628 من 688