مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 21 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 464 من 688

إذا الليوث أقبلت تلهب  

 

وأحجمت عن صولة المغلب  

فقال علي رضي‌الله‌عنه :

أنا الذي سمته أمي حيدرة  

 

كليث غابات شديد القسورة  

أكيلهم بالصاع كيل السندرة

أكيلهم بالصاع كيل السندرة

أكيلهم بالصاع كيل السندرة

فاختلفا ضربتين فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر ورأسه ووقع في الأضراس ، وأخذ المدينة.

ومنهم العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج 17 ص 128 نسخة اسلامبول) قال :

وفي حديث بريدة الأسلمي قال : لما كان حيث نزل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله اللواء عمر بن الخطاب ونهض معه شيء نهض معه من الناس ولقوا أهل خيبر ، فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا الى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يجنبه أصحابه ويجنبهم ، قال رسول الله : لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر ، فدعا عليا وهو أرمد ، فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه من الناس من نهض. قال : فتلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ويقول :

قد علمت خيبر اني مرحب  

 

شاكي السلاح بطل مجرب  

أطعن أحيانا وحينا أضرب  

 

إذ الليوث أقبلت تلهب  

فاختلف هو وعلي ضربتين ، فضربه علي على هامته حتى عض السيف منه بيض

الصفحة 464 من 688