فقال علي رضياللهعنه :
أنا الذي سمتني أمي حيدرة |
| كليث غابات شديد القسورة |
أكيلكم بالصاع كيل السندرة | أكيلكم بالصاع كيل السندرة | أكيلكم بالصاع كيل السندرة |
قال : فاختلفا ضربتين ، فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر ورأسه ووقع في الأضراس. وأخذ المدينة.
ومنهم العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «دلائل النبوة» (ج 4 ص 21 ط بيروت) قال :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال أخبرنا أبو العباس ، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال حدثنا يونس ، عن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد الله بن بريدة ، قال حدثنا أبى ، قال : لما كان يوم خبير أخذ اللواء أبو بكر فرجع ولم يفتح له ، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له ، وقتل محمود بن مسلمة ، فرجع الناس فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لأدفعن لو أتى غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، لن يرجع حتى يفتح له. فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا ، فصلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم الغداة ، ثم دعا باللواء وقام قائما ، فما منا من رجل له منزلة من رسول الله صلىاللهعليهوسلم الا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل ، حتى تطاولت أنالها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه ، فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينه ، فمسحها ثم دفع اليه اللواء ففتح ، فسمعت عبد الله بن بريدة يقول : حدثني أبي أنه كان صاحب مرحب. قال يونس : قال ابن




