ومنهم العلامة عبد الغنى بن اسماعيل النابلسى في «زهر الحديقة في رجال الطريقة» (والنسخة مصورة من مخطوطة جستربيتى) قال :
عن سهل بن سعد أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال يوم خيبر : لأعطي الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.
فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقيل : يا رسول الله يشتكى عينه. قال : فأرسلوا اليه فأتى به ، فبصق رسول الله صلىاللهعليهوسلم في عينيه ودعا له ، فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي رضياللهعنه : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
ومنهم الحافظ عبد الرحمن بن على بن محمد البكري الحنبلي المشتهر بابن الجوزي في «تبصرة المبتدي» (ص 195 نسخة مكتبة جستربيتى) قال :
قال أحمد : وحدثنا قتيبة ، قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يده يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.
قال : فبات الناس يذكرون أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلىاللهعليهوسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلىاللهعليهوسلم : أين علي




