مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 21 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 688

اللهم ان كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا بحجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم ، فما وصل الى راحلته حتى رماه الله عزوجل بحجر من السماء فسقط على رأسه وخرج من دبره فقتله ، فأنزل الله عزوجل (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ* لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ* مِنَ اللهِ ذِي الْمَعارِجِ).

ومنها

حديث البراء

رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم :

منهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص 197 مصورة مكتبة الملي بفارس) قال :

وعن البراء بن عازب ، قال : أقبلنا مع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في حجة الوداع ، حتى إذا كنا بغدير خم يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح للنبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم تحت شجرتين ، فأخذ النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بيد علي كرم الله تعالى وجهه ثم قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى. فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : فان هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فلقيه عمر بن الخطاب «رض» بعد ذلك فقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.

هذه إحدى رواياته ، وفي رواية له : قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من

الصفحة 31 من 688