مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 21 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 292 من 688

برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فنزل معه على كلثوم بن هدم الأوسي.

ومنهم العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة 710 في «مختصر تاريخ دمشق» (ج 17 ص 124 نسخة اسلامبول) قال :

وعن عبد الله بن عباس قال : أنام رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عليا على فراشه ليلة انطلق الى الغار ، فجاء أبو بكر يطلب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأخبره علي أنه قد انطلق ، فاتبعه أبو بكر وباتت قريش تنظر عليا وجعلوا يرمونه ، فلما أصبحوا إذا هم بعلي ، فقالوا : أين محمد؟ قال : لا علم لي به. فقالوا : قد أنكرنا تضورك ، كنا نرمي محمدا فلا يتضور وأنت تتضور. وفيه نزلت هذه الآية (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ).

وعن أبى رافع أن عليا كان يجهز النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم حين كان بالغار ويأتيه بالطعام ، واستأجر له ثلاث رواحل للنبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ولأبي بكر ودليلهم ابن أرقط ، فخلفه النبي فخرج اليه أهله ، فخرج وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي اليه وما كان يؤتمن عليه من مال ، فأدى علي أمانته كلها.

وأمره ان يضطجع على فراشه ليلة خرج وقال : ان قريش لن يفقدونى ما رأوك.

فاضطجع على على فراشه ، وكانت قريش تنظر الى فراش النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فيرون عليه رجلا يظنون أنه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليا فقالوا : لو خرج محمد لخرج بعلي معه ، فحبهم الله عزوجل بذلك عن طلب

الصفحة 292 من 688