منهم العلامة الشيخ محمد بن داود بن محمد البازلى الكردي الحموي الشافعي المتوفى سنة 925 في كتابه «غاية المرام في رجال البخاري الى سيد الأنام» (ص 71 والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتى ايرلندة) قال : قال جابر بن عبد الله الأنصاري : لما كان يوم الطائف دعى رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليا فناجاه طويلا ، فقال له بعض أصحابه : لقد أطال نجوى ابن عمه. فقال صلىاللهعليهوسلم : ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه.
ومنهم العلامة أبو أحمد عبد الله بن عدى الجرجاني الشافعي في «الكامل في الرجال» (ج 1 ص 418 ط بيروت) قال :
ثنا عبدان ، ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن الأجلح ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلىاللهعليهوسلم انتجى عليا رضياللهعنه في غزوة الطائف يوما ، فقالوا : لقد طالت مناجاتك مع علي منذ اليوم؟ فقال : ما انتجيته ولكن الله عزوجل انتجاه.
ومنهم العلامة الحافظ أبو القاسم على بن الحسن المعروف بابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج 2 ص 308 ط بيروت) قال :
أخبرنا أبو القاسم بن سمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم اسماعيل بن سعدة ، أنبأنا ابو القاسم حمزة بن يوسف ، أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني ، أنبأنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل ، أنبأنا الفضل بن يوسف الفضيلي ، أنبأنا علي بن ثابت الدهان ، أنبأنا محمد بن اسماعيل بن رجاء الزبيدي ، عن سالم بن أبي حفصة ،




