ومنهم العلامة الشيخ محمد بن داود بن محمد البازلى الكردي الحموي الشافعي المتوفى سنة 925 في كتابه «غاية المرام في رجال البخاري الى سيد الأنام» (ص 72 والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال :
قال أنس بن مالك : كان عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم طائر فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل من هذا الطير معي ، فجاء أبو بكر فرده ، فجاء عثمان فرده ، فجاء علي فأذن له.
وفي رواية لأنس : أهدي الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم طائر فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك ، فجاء علي فأكل معه.
وفي رواية لأنس أيضا يقول : أهدي لرسول الله صلىاللهعليهوآله طير فقال : اللهم ائتني برجل يحبه الله ويحبه رسوله ، فأتى علي فقرع الباب فقلت : ان رسول الله مشغول ، وكنت أحب أن يكون من الأنصار ، ثم اتى الثالثة فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : يا أنس أدخله فقد عنيته. فقال : اللهم والي ، اللهم والي.
الحديث الثاني
رواية سفينة مولى النبي صلىاللهعليهوسلم
نقله جماعة من أعلام العامة في كتبهم :




