مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 20 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 85 من 636

أسلمنا يا محمد. فقال «ص» : كذبتما ان شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام. قالا : هات أنبئنا. قال صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلم : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير. قال : فتلاحيا وردا عليه ، فدعاهما الى الملاعنة فوعداه على علي ان يغادياه الغداة. قال : فغدا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وبارك وسلم : فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله تعالي عنهم ، ثم أرسل إليهم فأبيا ان يجيئا وأقرا له بالخراج قال : فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلم ، والذي بعثني بالحق نبيا لو قالا لا مطر عليهما الوادي نارا. قال جابر : فنزلت فيهم (نَدْعُ أَبْناءَنا) أي الحسن والحسين (وَنِساءَنا) فاطمة (وَأَنْفُسَنا) النبي وعليا صلى الله على النبي وعلي وبارك وسلّم عليهم.

ورواه الطبري أيضا عن سعد رضي الله تعالى عنه في حديث جامع لما أمره معاوية بمقتضى شمائله بسب أمير المؤمنين وامتناع سعد عن ذلك يذكر بعض فضائله قال : ولما نزلت (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ) الآية ، دعا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلّم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال : اللهم هؤلاء الأربعة أهلي أخرجه مسلم والترمذي.

ورواه الواحدي أيضا قال في الآية : نزل في نصارى نجران حيث كانوا يحاجون النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلّم آخذا بيد الحسن والحسين وفاطمة وعلي عليهم‌السلام خلفه ودعاهم الى المباهلة وأحجموا ، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلم : والذي نفسي بيده ان الهلاك تدلى على أهل نجران ، ولو تلاعنوا

الصفحة 85 من 636