الآية الثلاثون
قوله تعالى (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) سورة آل عمران : 61.
قد تقدم ما ورد من الأخبار نزولها في شأن سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام في (ج 3 ص 46 وج 14 ص 131) عن كتب جماعة من العامة ، ونستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم :
فمنهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي ابن السيد جلال الدين عبد الله في «توضيح الدلائل» (ص 155 المصور من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
بالاسناد المذكور عن الشعبي عن جابر رضي الله تعالى عنه قال : قدم على النبي صلىاللهعليهوآله وبارك وسلّم العاقب والطيب ، فدعاهم الى الإسلام فقالا :




