وفي رواية : «في شملهما». وفي أخرى «شبلهما».
وقال أيضا :
قال صلىاللهعليهوسلم : اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما.
ومنهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج 17 ص 151 من مصورة مكتبة اسلامبول) قال :
وعن أسماء ابنة عميس أنها رمقت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلم يزل يدعو لهما خاصة يعني عليا وفاطمة لا يشركهما بدعائه أحدا.
ومنهم العلامة صاحب كتاب «الصراط المستقيم» (ص 61) قال :
وعن ابن بريدة عن أبيه وذكر تزويج فاطمة قال : فلما كان ليلة البناء قال : يا علي لا تحدث شيئا حتى تلقاني ، فدعا النبي صلىاللهعليهوسلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغ على علي فقال : اللهم بارك نسلهما وبارك عليهما وبارك لهما في شأنهما.
ومنهم العلامة الشيخ اسماعيل بن عبد الله النقشبندى الحنفي المتوفى سنة 1182 في كتابه «مناقب العشرة» (ص 338 مصورة مكتبة الظاهرية بدمشق) قال :
قال أنس : فدعاني النبي صلىاللهعليهوسلم بعد أيام فقال : يا أنس أخرج وادع لي أبا بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير وبعدة من الأنصار. قال : فدعوتهم فلما




