مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 20 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 428 من 636

تراب. قال سهل : فو الله ان كان لأحب أسمائه اليه.

ومنهم العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج 1 ص 117 نسخة مكتبة طوب قبوسراي باسلامبول) قال :

قال سهل بن سعد : استعمل على المدينة رجل من آل مروان فدعى سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا ، فأبى سهل ، فقال له : أما إذا أبيت فقل : لعن الله أبا تراب.

فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب اليه من أبي تراب وان كان ليفرح إذا دعي به.

فقال له : أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب؟ قال : جاء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت ، فقال : أين ابن عمك؟ فقالت : كان بيني وبينه شيء فغاظني [فغاضبني] فخرج ولم يقل عندي. فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لإنسان : أنظر أين هو؟ فجاء فقال : يا رسول الله هو في المسجد راقد ، فجاءه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب ، فجعل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يمسحه عنه ويقول : قم أبا تراب ، قم أبا تراب.

وقال أيضا :

وفي حديث آخر : ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم آخى بين الناس ولم يؤاخ بينه وبين أحد ، فخرج مغضيا حتى أتى كثيبا من رمل فنام عليه ، فأتاه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : قم يا أبا تراب ، وجعل ينفض التراب عن ظهره وبردته ويقول :

الصفحة 428 من 636