ومنهم العلامة أبو الفداء اسماعيل بن عمر الدمشقي في «المسيرة النبوية» (ج 2 ص) قال :
وهذا حديث غريب من هذا الوجه له شاهد من وجه آخر في تسمية علي أبا تراب كما في صحيح البخاري ، أن عليا خرج مغاضبا فاطمة ، فجاء المسجد فنام فيه ، فدخل رسول الله صلىاللهعليهوسلم فسألها عنه فقالت : خرج مغاضبا. فجاء الى المسجد فأيقظه وجعل يمسح التراب عنه ويقول : قم أبا تراب ، قم أبا تراب.
ومنهم العلامة الشيخ أبو نعيم عبيد الله بن الحسن بن أحمد بن الحسن ابن أحمد الحداد الاصفهانى في كتاب «الجامع بين الصحيحين» صحيحى البخاري ومسلم (ص 535) قال :
حدث بإسناده عن سهل بن سعد قال : استعمل على المدينة رجل من آل مروان. قال : فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا ، فأبى سهل فقال له : أما إذ أبيت فقل لعن الله أبا تراب. فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب اليه من أبي تراب ، وانه كان ليفرح إذا دعي به. فقال له : أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب ، قال : جاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت ، فقال لها : أين ابن عمك؟ فقالت : كان بيني وبينه كلام شيء فغاضبني فخرج ولم يقل عندي ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لإنسان : أنظر أين هو ، فقال : يا رسول الله انه هو في المسجد راقد ، فجاء رسول الله وهو مضطجع قد سقط رداءه عن شقه




