وصيا ، وخيرت ابن عمي وصيي يشد عضدي كما يشد عضد موسى بأخيه هرون ، وهو خليفتي ووزيري ، ولو كان بعدي نبيا لكان عليا ولكنه لا نبوة بعدي.
وقال في ص 119 :
ان الله تعالى جعل لكل نبي وصيا ، جعل شيث وصي آدم ويوشع وصي موسى وشمعون وصي عيسى وعليا وصيي ، ووصيي خير الأوصياء في البداء وانا الداعي وهو المضيء.
وقال أيضا في ص 490 :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لفاطمة : والله ما زوجتك حتى زوجك الله فوق عرشه وأشهد بذلك ملائكته ، ثم قال : وان الله اطلع على أهل الدنيا فاختار من الخلائق أباك فبعثه رسولا نبيا ، ثم اطلع الثانية فاختار من الخلائق عليا فزوجك إياه واتخذه لي وصيا ، فهو أشجع الناس قلبا وأحلم الناس حلما وأسمح الناس كفا وأقدمهم سلما وأعلمهم علما ، وفي القيامة لواء الحمد بيده ، وينادي المنادي : يا محمد نعم الأب أبوك ابراهيم ونعم الأخ أخوك علي.
ومنهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن مكرم الانصاري المتوفى سنة 710 في كتابه «مختصر تاريخ دمشق» (ج 17 ص 120) قال :
وعن علي قال : لما نزلت (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : يا علي اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وأعد قعبا من لبن ، وكان القعب قدر ري رجل.




