فقال : يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته ، فان يعذبني فبذنبي وان يتم لي الذي بشرتني به فالله أولى بى. قال : قلت : اللهم أجل قلبه واجعل قلبه واجعل ربيعه الايمان. فقال الله : قد فعلت به ذلك. ثم انه رفع الي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي ، فقلت : يا رب أخي وصاحبي. فقال : ان هذا شيء قد سبق أنه مبتلى ومبتلى به.
وقال أيضا ص 137 :
وفي حديث مرسل ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : ان الله تعالى عهد الي في على عهدا. قلت : رب بينه لي. قال : اسمع يا محمد ، ان عليا راية الهدى بعدي ، وامام اوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، فمن أحبه أحبني ومن أبغضه ابغضني ، فبشره بذلك.
ومنهم العلامة أبو أحمد عبد الله بن عدى الجرجاني الشافعي المتوفى سنة 365 في «الكامل في الرجال» (ج 7 ص 2600 ط دار الفكر ببيروت) قال : ثنا عبد الملك ، ثنا أحمد بن هارون التنيسى ، ثنا أبو عمرو لاهز بن عبد الله التيمي البغدادي ، ثنا معمر بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : حدثنا انس بن مالك قال : بعثني النبي صلىاللهعليهوسلم الى أبى برزة الأسلمي فقال له وانا أسمعه : يا أبا برزة ان رب العالمين عهد الي في علي بن أبي طالب عهدا فقال : علي راية الهدى ، ومنار الايمان ، وامام أولياء ربى ، ونور جميع من أطاعني ، يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة على حوضي وصاحب لوائي ، ومعي غدا في القيامة على مفاتيح خزائن جنة ربى.




