أبي طالب كرم الله تعالى وجهه ، فسر بذلك علي وقال : الحمد لله الذي شرفنا بك. فقال صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم : أبشر يا علي فانه ما من عبد يحبك وينتحل مودتك الا بعثه الله تعالى يوم القيامة معي في مقعد صدق عند مليك مقتدر. رواه الامام الصالحاني.
أبي طالب كرم الله تعالى وجهه ، فسر بذلك علي وقال : الحمد لله الذي شرفنا بك. فقال صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم : أبشر يا علي فانه ما من عبد يحبك وينتحل مودتك الا بعثه الله تعالى يوم القيامة معي في مقعد صدق عند مليك مقتدر. رواه الامام الصالحاني.